أهداف التنمية المستدامة
في عام 2015، اعتمدت الأمم المتحدة أهداف التنمية المستدامة. تُمهّد هذه الصكوك المعترف بها دوليًا الطريق لبناء عالم أكثر عدلًا وازدهارًا بحلول عام 2030..
في هذا السياق، تعمل قرى الأطفال SOS على الصعيدين الوطني والدولي لضمان عدم نسيان الأطفال الذين يفتقرون إلى دعم الوالدين أو المعرضين لخطر فقدانه: #لا_يُترك_طفل_خلفًا
ما هي أهداف التنمية المستدامة الـ17؟
قرى الأطفال س و س تدعم أهداف التنمية المستدامة
تساهم قرى الأطفال س و س في تحقيق أهداف التنمية المستدامة. خمسة منها مرتبطة ارتباطًا مباشرًا ببرامجها، وهي محور استراتيجيتها: ضمان إدماج الأطفال المحرومينمن دعم الوالدين أو المعرضين لخطر فقدانه في عملية التنمية الاجتماعية والاقتصادية خلال السنوات الخمس عشرة المقبلة.
الفقر يقلص فرص المستقبل
الفقر هو السبب الجذري الذي يحول دون نشأة أطفال العالم في كنف والديهم، وهو ما يؤدي إلى تدهور حالتهم الصحية. في البلدان النامية، لا يزال يُنظر للأطفال (بسبب الفقر) كوسيلة لضمان الشيخوخة للأهل، مما يحد من فرصهم التعليمية. تعمل “قرى الأطفال SOS تونس” مع شركاء متعددين لكسر حلقة الفقر هذه.
صحة جيدة ورفاه للجميع
إن ضمان حياة صحية للجميع، وخاصة للأطفال، يُعد أحد الركائز الأساسية لبرنامجنا ضمن نهجنا الشامل (360 درجة). نحن نتعاون مع المجتمعات المحلية لتحسين الأنظمة الصحية، ونقدم التوجيهات المتعلقة بالنظافة العامة لتحسين الظروف المعيشية للسكان. هدفنا هو تعزيز الرفاه العام ليتمكن الأطفال من امتلاك القدرة على تشكيل مستقبلهم بأنفسهم.
التعليم يفتح الآفاق
يحتاج جميع الشباب إلى فرصة عادلة في التعليم. ومع ذلك، غالبًا ما يضطر الأطفال والشباب المنحدرون من أسر معوزة إلى تحمل أعباء منزلية، أو رعاية أشقائهم، أو المساهمة في دخل الأسرة. وحتى لا يُحرم هؤلاء من حقهم في تقرير مصيرهم ومستقبلهم، تلتزم “قرى الأطفال SOS تونس” بدعم تعليمهم وتعزيز قابليتهم للتوظيف.
العمل اللائق والنمو الاقتصادي
تحول الوظائف المؤقتة متدنية الأجر والبطالة دون قدرة الوالدين على رعاية أطفالهم بشكل لائق. كما يواجه الشباب الذين يضطرون لتدبر أمورهم دون دعم (أو بدعم محدود) خطر البطالة والتشرد. ومن خلال الاستعانة بموجهين محليين وبرامج التدريب، تساعد “قرى الأطفال SOS” هؤلاء الشباب وعائلاتهم على صقل مهاراتهم وتعزيز قدراتهم.
الحد من أوجه عدم المساواة
يعمل برنامج “قرى الأطفال SOS” على إرساء هياكل اجتماعية مستدامة داخل المجتمعات. يتم تحديد خطط تنمية فردية بالتعاون مع المستفيدين لتنفيذها، ويعتمد العمل القائم على هذه الخطط على شبكة محلية تستند إلى مؤشرات قابلة للقياس. بهذه الطريقة، نضع الأساس للحد من عدم المساواة وتعزيز استقرار المنطقة.
السلام، العدالة، والمؤسسات الفعالة
الأطفال هم الحلقة الأضعف في المجتمع وهم في أمس الحاجة لحمايتنا. إن الحروب، وفقدان الوالدين، والعنف الجسدي أو النفسي لا تسبب صدمات للأطفال فحسب، بل للبالغين أيضًا. وفي البلدان التي يتعرض فيها الأطفال لأهوال الحرب دون حماية، غالبًا ما تشكل قرانا الملاذ الآمن الأخير لهم.
هل ترغبون في الحديث عن ذلك؟
هل تطمح مؤسستكم أن يكون لها أثر إجتماعي يبنى قيم نبيلة عُليا ؟ لنتحدث عن ذلك ! تفضلوا بطلب موعدًا مع أحد مسؤولي جمع التبرعات لدينا لدراسة بناء شراكة دائمة.
