نفتخر في جمعية قرى الأطفال س و س تونس بدعم شخصيات عامة ملهمة تؤمن بحق كل طفل في العيش وسط الحب والكرامة.
وقد اختار أربعة منهم أن يتقدموا ليصبحوا سفراء يرفعون عاليا صوت الأطفال.
فتحي المولدي
يمثّل الأستاذ فتحي المولدي، بحضوره الإعلامي الرصين وخبرته القانونية الواسعة، أكثر من مجرد رجل قانون أو وجه تلفزيوني؛ بل هو صوت للحكمة والضمير الحي. فهو محامٍ قدير ومحلل إعلامي بارز، يكرّس مكانته المرموقة للدفاع عن حقوق الطفولة. وبصفته سفيرًا لجمعية قرى الأطفال س و س تونس، يجسّد التزامًا إنسانيًا عميقًا ونبيلاً، وذلك من خلال توظيف مصداقيته العالية وقدرته على الإقناع في خدمة القضايا النبيلة، فيُلهم بذلك المجتمع التونسي ويدفعه لترسيخ قيم التضامن والتكافل من أجل مستقبل يسوده العدل والأمان للجميع.
جعفر القاسمي
ممثل ومخرج وشخصية إعلامية محبوبة. يجمع جعفر القاسمي بين الإبداع الفني والالتزام الإنساني. فهو كسفير جمعية قرى الأطفال س وس تونس يُدرج رسالة الجمعية في كل ظهور له خلال العروض أو اللقاءات العامة. و يصل بأسلوبه العفوي وروحه المرحة إلى قلوب الناس لينقل صوت الأطفال بكل صدق ويجعله أقرب إلى وجدان التونسيين في كل مكان.
حنان العش
تمثّل حنان العش بحضورها المميّز على شبكات التواصل الإجتماعي أكثر من مجرد مؤثرة. هي قوة فاعلة من أجل التغيير. فهي مقدمة برامج وصاحبة علامة Gypset Vibes، فتسخّر جهدها للدفاع عن الأطفال وكسفيرة لجمعية قرى الأطفال SOS تونس و تعبّر عن التزامها و ذلك من خلال محتوى هادف و حملات مؤثرة وفعاليات فتُلهِم بذلك الشباب وتدفعه للتحرك من أجل مستقبل أكثر إنصافًا.
جيهان ميلاد
المنتجة و الصوت المحبوب في الإذاعة والتلفزة التونسية، تشع جيهان ميلاد بإحساسها نحو الأطفال أبعد من الشاشة و ذلك كسفيرة لجمعية قرى الأطفال س وس تونس ، فتضع صوتها وشهرتها في خدمة الأطفال من خلال رسائلها المؤثرة وحضورها القوي في وسائل الإعلام، فتسلط الضوء على حياتهم و تُلهم جمهورها التعاطف والتضامن معهم في كافة ربوع الجمهورية.
نوفل الورتاني
واحد من أبرز الأصوات في المشهد الإعلامي التونسي، يضع نوفل الورتاني تأثيره الإعلامي في خدمة الأطفال. و كسفير جمعية قرى الأطفال س وس تونس يُسلّط الضوء على رسالة الجمعية وقيمها من خلال برامجه أو من خلال المنصات الإجتماعية وهو بإخلاصه وقوة حضوره يساهم في رفع الوعي بقضايا حماية الطفل فيصل برسالته إلى جمهور واسع ومتنوع.
