بفضل روح التضامن التي أظهرها آلاف التونسيين داخل تونس وخارجها، نجحت الجمعية التونسية لقرى الأطفال س و س في كسب تحدّي حملة “دار ديجيتال”، وتمكنت من توفير منزل لفائدة خمسة أطفال من مكفوليها، في خطوة تعكس قوة العمل الجماعي وأثره الحقيقي في حماية الطفولة.
وفي هذا السياق، أكد مدير قرية أطفال س و س قمرت، السيد رامي بن صالح، أن الحملة حققت نجاحًا لافتًا بفضل ثقة المتبرعين ودعمهم المتواصل، حيث بلغ عدد المساهمين 2156 متبرعًا ومتبرعة من 34 دولة، مما مكّن من جمع مبلغ قدره 351 ألف دينار خُصص لشراء المنزل.


وكانت الجمعية قد أطلقت حملة “دار ديجيتال” من 4 إلى 20 أفريل 2026 تحت شعار: “شارك بالخير… وساهم في شراء دار لصغير”، بهدف جمع مبلغ 350 ألف دينار لاقتناء المنزل الذي تقيم فيه إحدى عائلات س و س التابعة لقرية قمرت مع أطفالها الخمسة. ويكتسي هذا المنزل أهمية خاصة، إذ احتضن العائلة وأطفالها لثلاث سنوات كاملة،


