مثّلت اتفاقية الشراكة المبرمة بين الجمعية التونسية لقرى الأطفال س و س ووزارة الشؤون الدينية خطوة مهمة في دعم جهود رعاية الأطفال فاقدي السند ومساندة الأسر الهشة، من خلال تعزيز ثقافة التضامن المجتمعي وتوسيع دائرة الدعم لفائدة برامج الجمعية خلال سنة 2026.

وقد ساهمت هذه الاتفاقية في مزيد التعريف برسالة الجمعية وبرامجها الإنسانية داخل مختلف جهات البلاد، إلى جانب دعم حملات التبرع والتوعية بأهمية الإحاطة بالأطفال وتمكينهم من حقهم في العيش داخل بيئة أسرية آمنة ومستقرة. كما عززت هذه المبادرة جسور الثقة والتعاون بين مختلف مكونات المجتمع خدمة لقضايا الطفولة. وفي هذا الإطار، مثّل انخراط عدد من الإطارات الدينية والجوامع في التعريف بأنشطة الجمعية وبرامجها الاجتماعية فرصة للوصول إلى فئات أوسع من المواطنين والمتبرعين، بما ساهم في دعم جهود الجمعية في مجالات الإيداع الأسري، ودعم الأسرة، والرعاية الاجتماعية والنفسية للأطفال.


