استقبلت الجمعية التونسية لقرى الأطفال س و س، من 20 إلى 23 جوان 2026، رئيس المجلس الدولي للفدرالية الدولية لقرى الأطفال س و س السيد دومينيكو باريسي، في زيارة عمل اطّلع خلالها على عدد من برامج الجمعية ونتائجها الميدانية في رعاية الأطفال والشباب ودعم الأسر. وشكّلت الزيارة مناسبة لإبراز الأثر الملموس لتدخلات الجمعية، من خلال محطات عكست تنوّع خدماتها بين الرعاية الأسرية، والدعم النفسي والاجتماعي، وتنمية الموارد، وتعبئة المتطوعين والشركاء.



وعبّر رئيس المجلس الدولي للفدرالية الدولية لقرى الأطفال س و س خلال جلسة عمل مع وزيرة الاسرة والطفولة وكبار السن في اليوم الختامي من الزيارة عن إعجابه بالتجربة التونسية، معتبرًا أنها تمثل نموذجًا ملهمًا في العمل الاجتماعي، بفضل ما حققته من نتائج ميدانية، وثقة مجتمعية، وشراكات فعّالة.
في أكودة، تزامنت الزيارة مع فرحة نجاح عدد من الأبناء في البكالوريا، كما اطّلع الوفد على تجربة مكتب الصحة النفسية والدعم النفسي والاجتماعي الذي يرافق أكثر من 120 مستفيدًا منذ ديسمبر 2025، وعلى نماذج من مبادرات تنمية الموارد والمنتجات التضامنية.
كما زار الوفد منزلًا مدمجًا للرعاية الأسرية، والتقى متطوعين وطلبة سفراء يساهمون هذا الصيف في إنجاح مخيم “الأمل” لفائدة أكثر من 1500 طفل من أبناء الفئات الهشة في عدة ولايات. شهدت الزيارة أيضا احتفاء بانضمام السفيرة المتطوعة الجديدة نجلاء بن عبد الله، إلى جانب تسليم شهادات التخرج للدفعتين 10 و11 من أمهات وخالات س و س، في تأكيد جديد على أن الاستثمار في الموارد البشرية يظلّ من أهم ركائز جودة الرعاية داخل الجمعية.


